مقارنة سياسة ترامب وهاريس في الشرق الأوسط
ترجمة عن معهد الشرق الأوسط (25 أكتوبر 2024)
1- سوريا
هاريس:
– إبقاء الوضع الراهن على حاله كما كانت سياسة بايدن: إعطاء الأولوية للاحتواء من خلال المساعدات الإنسانية، ومكافحة الإرهاب، ودعم العدالة والأنشطة الدبلوماسية.
– الاستمرار بمحاربة تنظيم الدولة، وإبقاء الانتشار على نطاق قليل في ساحات مثل سوريا والعراق والصومال مع إعطاء الأولوية للاستخبارات والقوات الخاصة لمراقبة وتحييد التهديدات من أماكن مثل أفغانستان واليمن وإفريقيا.
– سيشكِّل الاتفاق الثنائي بين الولايات المتحدة والعراق، والذي ينص على ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول أيلول – سبتمبر 2025 ومن أربيل بحلول أواخر عام 2026 تحدياً لإدارة هاريس.
ترامب:
– دعا ترامب عام 2019 إلى انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، والتخلي عن قوات سوريا الديمقراطية وغيرها من الجيوش المتحالفة في البلاد دون سابق إنذار.
– ستكون سياسة ترامب عدم التدخل في سوريا أو سحب القوات الأمريكية كاملاً.
– اعتمد ترامب منذ توليه منصبه عام 2017 وثيقة للسياسة الخارجية تنص على أن “هزيمة تنظيم الدولة والجماعات “الإرهابية” الأخرى ستكون على رأس أولوياته”.
– ادعى ترامب أن القوات الأمريكية هزمت تنظيم الدولة في العراق وسوريا نهائياً بعد قتلها لأبو بكر البغدادي في غارة عام 2019، لكن هجمات التنظيم ظلت مرتفعة خلال بقية رئاسته.
2- مصر
هاريس:
– أكدت هاريس أثناء لقائها بالرئيس عبد الفتاح السيسي أواخر عام 2023 بأن الولايات المتحدة لن تقبل تحت أي ظرف من الظروف الترحيل القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية إلى مصر.
ترامب:
– ستكون العلاقات طبيعية مع الرئيس المصري السيسي، فسابقاً لم تشترط إدارة ترامب أبداً معايير حقوق الإنسان في المساعدات الخارجية للقاهرة كما فعلت إدارة بايدن الحالية.
– ستكون الجهود الرامية إلى معالجة الأزمة الإنسانية في غزة أقل أولوية مما كانت عليه في ظل إدارة بايدن.
– غير معروف رأي ترامب حول رفض التهجير القسري للفلسطينيين من غزة – وهي قضية رئيسية للحكومة المصرية.
– إدارة ترامب الوحيدة التي توسطت في المفاوضات الطويلة الأمد بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير.
3- أفغانستان
هاريس:
– دافعت هاريس خلال مناظرتها الانتخابية عن قرار الرئيس بايدن بالانسحاب من أفغانستان، وأجابت على أسئلة حول تعامل الإدارة مع انسحاب القوات الأمريكية في عام 2021 بإلقاء اللوم على دونالد ترامب لتفاوضه على واحدة من “أضعف الصفقات التي يمكنك تخيلها” والتي تجاوزت الحكومة الأفغانية.
– هاريس انتقدت ترامب لدعوته طالبان إلى كامب ديفيد.
ترامب:
– بدوره في المناظرة الانتخابية رد ترامب على اتهامات هاريس بأنه أبرم صفقة ضعيفة مع طالبان وتجاوز الحكومة الأفغانية بالقول إن وزير خارجيته مايك بومبيو تفاوض على “صفقة ناجحة” مع زعيم طالبان، وكان من شأن هذه الصفقة أن تشهد رحيل القوات الأمريكية قبل أربعة أشهر تقريباً من انسحاب بايدن في النهاية.
– وانتقد أيضاً إدارة بايدن-هاريس لتركها معدات عسكرية بقيمة مليارات الدولارات في أفغانستان وقال إن الانسحاب “المحرج” من أفغانستان أشعل فتيل حرب أوكرانيا.
– وقد قال في بيان صدر في آب – أغسطس 2021 أثناء الانسحاب الأمريكي إنه لو كان رئيساً في ذلك الوقت لكان الانسحاب مشروطاً.
4- تركيا
هاريس:
– في الغالب لن تثير هاريس مشكلات حقوق الإنسان في تركيا بشكل مباشر، لكن ستواجه علاقات البلدين توترات منتظمة؛ بسبب بعض التحديات البنيوية والاستراتيجية.
– إن متابعة إدارة هاريس شبه المؤكدة لسحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية عام 2025 بما يتماشى مع الاتفاق الأخير بين واشنطن وبغداد من شأنه أن يخلف عواقب مباشرة على تركيا، مما قد يخلق فراغاً أمنياً يؤثر على كل من العراق وسوريا، ويقوِّض مشروع ممر تنمية العراق التركي، ويفيد إيران.
ترامب:
– رغم كل مشكلات ترامب لكن الرئيس التركي أردوغان يرجو فوز ترامب بدلاً من هاريس.
– من غير المرجح أن يثير ترامب مشكلات حقوق الإنسان في تركيا بشكل هادف، ولكن إذا تم انتخابه فمن المرجح أن يتابع ترامب أيضاً سحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية عام 2025 بما يتماشى مع الاتفاق الأخير بين واشنطن وبغداد.
– ستسبب سياسة ترامب الحازمة تجاه إيران إلى توتر العلاقات مع تركيا؛ نظراً للعلاقات التجارية والطاقة الوثيقة نسبياً بين تركيا وإيران.
– ستصبح سياسة ترامب المؤيدة لإسرائيل وموقف أردوغان المؤيد لحماس مشكلة أخرى بين البلدين.
– في حال توقف ترامب عن إمداد أوكرانيا بالأسلحة والمساعدات، فقد يسهم هذا في إنهاء الحرب، وهذا من شأنه أن يحرم تركيا من يدها العليا التي اكتسبتها في علاقاتها مع روسيا.
– أضر ترامب بالاقتصاد التركي جراء خطوات اتخذها أثناء فترة رئاسته السابقة.